مهرجان "حوران الأول للتراث الشعبي"

2020-06-15

برعاية الأستاذ #محمد_الأحمد وزير الثقافة انطلق صباح اليوم الاثنين 15/6/2020 مهرجان "حوران الأول للتراث الشعبي" والذي تقيمه #وزارة_الثقافة - مديرية التراث الشعبي بالتعاون مع مديرية ثقافة درعا وذلك احتفاءً بأيام التراث السوري.
وفي كلمته خلال افتتاح المهرجان تحدث الأستاذ توفيق الإمام معاون السيد الوزير وممثله عن التراث الذي يشكل الهوية المادية والضمنية الذي تركها الأسلاف للمجتمع، حيث يعتز ويقتدي به الأجيال المعاصرة واتخاذه كهوية مستقلة تميّز ثقافتهم بين الشعوب والأعراق.
وأكد الإمام على أهمية التراث في عناصره المادية والغير المادية كالشعر والأمثال الشعبية والأساطير والتقاليد والطقوس والفنون الشعبية والمباني والمعابد والمقاهي والأدوات المستخدمة في الحرف، وتكون أهمية التراث مبنية في الذاكرة الثقافية لكل فردٍ في المجتمع. وهناك الكثير في الوقت الحاضر من يتخذون من التراث كمصدر عيش عن طريق صناعة الخزف او الحرف اليدوية الشعبية، بالإضافة لتنشيط السياحة في المجتمع مما ينعكس ذلك على الاقتصاد، والتثقف بين الشعوب عند زيارة السيّاح الدولة.
وتحدث معاون الوزير عن دور وزارة الثقافة التي تعمل على الاهتمام بهذه الثروة الفنية الوطنية التزاماً منها بالحفاظ على التراث الأصيل وصيانة مأثوراته وتطوير فنونه الشعبية العريقة والتي هي بحد ذاتها ذخراً وطنياً وقومياً وإنسانياً كبيراً ينبغي الحفاظ عليه.
وتابع الإمام إن استنزاف التراث السوري ليس جديداً فطالما تعرضت المواقع الأثرية للسرقة والنهب والتدمير بحكم الجهل بقيمتها والعدد الكبير لها والانتشار الواسع لهذه المواقع التي تجعل من الصعب الحماية لها لكن تدمير هذا التراث تحول خلال الحرب إلى عملية ممنهجة ومدبرة يديرها أعداؤنا في محاولة منهم لسرقة مقدرات الشعب السوري والنيل من حضارته ومحو ذاكرته واجتثاثه من جذوره وتحطيم كل ما يجمع أبناءه ومن ثم إيصالهم إلى حالة من التيه والضياع ليسهل استلابه الثقافي وإدخالهم إلى انتماءات خاطئة لم يعرفوها طوال تاريخهم. وإن انتصارات الجيش العربي السوري على الإرهاب هي أيضاً رسائل انتصار ثقافي لأبناء الحضارة السورية على اللصوصية والهمجية والتخلف ومن المهم أن نذكر أن جيشنا الباسل بوحداته المختلفة تمكن من الحفاظ على التراث المادي والتراث اللامادي فتحية لهذا الجيش البطل ولقائده السيد الرئيس بشار الأسد والعزة والخلود لأرواح شهداء الوطن والشفاء العاجل للجرحى.
ثم كرم السيد معاون السيد الوزير مجموعة من المهتمين بالشأن التراثي والذين لديهم تاريخ إنجاز حافل بالعطاء لتراثنا السوري وهم : الخطاط أ. عيسى قبلان، الشاعر النبطي أ.وجيه الذي، الباحث في التراث الفني الموسيقي أ.غسان العبود، محمد خير النصر الله مدير الآثار والمتاحف - درعا، الفنان محمد الكور رئيس فرقة درعا للفنون الشعبية.
وتابع الحفل فقراته بأغاني تراثية أدتها مجموعة من الأطفال بقيادة الفنان صبري اللبّاد،و عرض فني مسرحي تراثي أحيته فرقة "سنابل حوران" بقيادة الفنان أنيس رعدية، وعرض فيلم (حوران حضارات متلاحقة) إنتاج مديرية الآثار والمتاحف بالتعاون مع المركز الإذاعي والتلفزيوني في محافظة درعا، وعرض فني تراثي تحييه "فرقة درعا للفنون الشعبية" بقيادة الفنان محمد الكور.
ثم افتتح السادة الحضور مجموعة معارض: "معرض أدوات وأعمال تراثية من حوران. إشراف أ. عبد المالك السبَّاح" و " معرض الخط العربي للفنانين أحمد العزاوي – عيسى قبلان" وورشة خط عربي للأطفال، ومعرض رسوم وأشغال يدوية للأطفال تستلهم التراث إشراف أ. غصون الحمصي.
حضر حفل الافتتاح الرفيقة ذودة المحارب رئيسة مكتب الإعداد والثقافة والإعلام في درعا، و السيد عبدو الخشارفة نائب السيد محافظ درعا، الأنسة أحلام الترك مديرية التراث الشعبي، الأستاذ حمود الموسى مدير المراكز الثقافية، والأستاذ عدنان الفلاح مدير الثقافة في درعا، الأستاذ عدنان عزيزية مدير حمابة حقوق المؤلف وجمهور كبير من المهتمين


Share