ندوة وزارة الثقافة “قامات في الفكر والأدب والحياة” للشاعر الراحل محمد كامل صالح

2019-11-27

دمشق-سانا خصصت ندوة وزارة الثقافة “قامات في الفكر والأدب والحياة” للشاعر الراحل محمد كامل صالح.
وأدار الندوة التي تقام شهريا في مكتبة الأسد الوطنية الدكتور اسماعيل مروة الذي بين في تقديمه أن الشاعر صالح عاش بيننا وغنى للوطن بأعذب القصائد وهو حفيد بيت أدب وشعر ومعرفة.
الدكتور محمد قاسم أوضح في بحثه “المؤثرات التراثية في شعره” أن الشاعر صالح جمع بين الأصالة والمعاصرة لافتا إلى أنه يتحدر من أسرة أدب وشعر فأبوه كامل صالح رجل أدب وعلم ومعرفة وأمه الشاعرة فتاة غسان وخاله بدوي الجبل.
وأوضح قاسم أن المؤثرات التراثية في شعره تتمحور في استقائه من القرآن الكريم اضافة الى الشعر العربي القديم كابي تمام وابي العلاء لافتا إلى أن صالح شاعر فذ تفاوت شعره بين الفحول وبين ما هو دون ذلك مثل شعره في شبابه الذي تأثر به بالغرب ويعد من طبقة أبي تمام والمتنبي في بعض شعره.
الدكتور أنس بديوي لفت في بحثه “محمد كامل صالح شعر الوجود والحب” إلى أن دواوين الشاعر غير متداولة سوى كتاب صدر عن وزارة الثقافة معتبرا أن النقد الذي تناول تجربته كان أقرب إلى النقد الصحفي.
وأشار بديوي إلى أن شعر صالح يتميز بانطلاقه من محيطه إلى العام حيث رصد مكونين أساسين هما صورتا الفلاح والعامل ليبدو النص مباشرا لأن مهمته الكشف وإظهار حقيقة هاتين الشريحتين. واستعرض الشاعر حسين عبد الكريم سيرة الشاعر وسجاياه كالشهامة وعزة النفس مشيرا إلى أنه لم يعتن بأبهة النشر والتسويق وأن محمد كامل شاعر كبير منوها ببراعة الشاعر صالح في الإلقاء خاتما بقوله إن بلدة محمد الماغوط أم من تراب اما بلدة صالح فهي ام من عواصف.
الأديب كمال صالح نجل الشاعر بين الروح الانسانية العالية التي كان يتحلى بها والده مشيرا إلى أنه استقى أدبه وفكره من عدة مدارس أولها التراث التنويري الذي ورثه عن جده العلامة سليمان الأحمد والمدرسة الثانية والدته الشاعرة فتاة غسان والثالثة أرض بلاده اما الرابعة فهي معلمه سعيد خوري الذي فتح عينيه على تجارب الغرب واخرها مدرسة الجيش العربي السوري حيث قضى جل عمره ضابطا.
بلال أحمد
تصوير: رامي الغزي.


Share