اختتام المؤتمر الثقافي السنوي الثاني تحت عنوان "ثقافة الأطفال في زمن الحرب"

2019-12-18

برعاية السيد المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء، اختتم اليوم المؤتمر الثقافي السنوي الثاني تحت عنوان "ثقافة الأطفال في زمن الحرب" الذي افتتحه وزير الثقافة الاستاذ محمد الأحمد بحضور وزير التربية الاستاذ عماد العزب بتاريخ 17 كانون الأول 2019، وذلك في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق.
واستمرت أعمال المؤتمر على يومين هما 17 و 18 كانو الأول، متضمناً في برنامجه 4 جلسات، حيث نوقش في يومه الأول عدة محاور وهي الآثار النفسية التي خلفتها الحرب عند الأطفال، التي أوضح فيها د. عيسى الشماس التأثير السلبي للحروب على نفسيات الأفراد التي تزيد معاناة الأطفال أكثر من الكبار نظراً لحساسية مشاعرهم، وطبيعتهم النفسية والعاطفية، كما بحث في واقع المعالجة النفسية للأطفال من خلال ذكر تجارب لفرق المختصين والمتطوعين التي قدمت الدعم النفسي للطفل بأشكال متعددة.
وفي المحور الثاني ناقشت أ. إلهام محمد كيفية العمل من أجل سد الثغرات التي أنتجتها الحرب في البرنامج التعليمي للأطفال الذين أجبرتهم ظروف الحرب على ترك الدراسة، وذلك في ضوء الجهود التربوية التي تبذلها وزارة التربية السورية لتحسين مستوى التحصيل الدراسي لجميع التلاميذ مستندةً إلى سياسة تعليمية مبنية على أساسيات المعرفة، ومن المحاور الهامة التي لفتت لها هي مناهج التعلم البديل، والتعلم الذاتي، الأندية المدرسية، دورات التعليم المكمل، التعليم المدمج، والصفوف المجمعة.
ثم ناقشت أ.نهلة السوسو محور إعادة تأهيل الأطفال المتضررين من الحرب في مراكز اللجوء بتطرقها لذكر الاضطراب التدريسي بكل تجلياته الذي كان أثراً لتهجير العائلات من أماكن سكنها، لافتةً إلى الجهود التي قامت بها وزارة الثقافة رغم كل الصعوبات عبر مديرية ثقافة الطفل لإعادة شعور الأمان والفرح إلى وجوه الأطفال ومساعدتهم على استقبال أيام السلم بعد انحسار الإرهاب.
وفي الجلسة الثانية من اليوم الأول ناقشت أ. سهى بسيسيني دور النشاطات المختلفة المقدمة للطفل في اكتشاف الموهوبين من خلال التأكيد على أهميتها في التعرف على موهبة الطفل باستخدام المنهج الوصفي التحليلي في معالجة مشكلة البحث والإجابة عن تساؤلاته والتوصل لعدة نتائج وتوصيات يمكن الاستفادة منها في اكتشاف الموهوبين وأدوات الذكاء الخاصة بهم.
أما عن دور المراكز الثقافية ومعاهد الثقافة الشعبية في تنمية مواهب الأطفال قال أ.نزار نجار أن ثقافة الأطفال ضرورة من ضرورات الثقافة الشاملة، وتأصيلها بحاجة إلى تخطيط شامل يدخل في صلب التخطيط القومي للثقافة العربية السورية، لذا ينبغي إعداد الخطط المستقبلية لثقافة الطفل في ظل سياسة علمية مستقرة نابعة من ثوابت مجتمعنا.
و د.حنان نصر الله ناقشت في محورها دور الخبرات الفنية المبكرة في صقل ثقافة الطفل كوسيلة يجدون ذواتهم من خلالها، ويعبرون فيها عن مظاهر طفولتهم، وأكدت على أهمية تلك الخبرات الفنية في تهذيب الأخلاق وصقل ثقافة الطفل في سنواته المبكرة، فالفنون روح النفس البشرية وشريان الحياة للعالم الحقيقي لأطفال المستقبل.
وفي اليوم الثاني من المؤتمر في الإعلام الموجه للأطفال أهدافه، أهميته، تأثيره التربوي على الطفولة تحدثت أ. هيام حموي بأنه لا يمكن معالجة موضوع الإعلام الموجه للأطفال من دون التعمق في الانعكاسات السلبية لانتشار التقنيات الحديثة بين أيدي الأطفال وأهاليهم، ومحاولة إيجاد طرق مبتكرة لتحويل المحتوى السائد في هذه الوسائل إلى محتوى مفيد له القدرة على اجتذاب اهتمامهم بقدر ما تجذبهم المحتويات المبرمجة بعناية فائقة من قبل أعدائنا، والساعية لإفساد نفوسهم الفضة، بحيث يُحكم على مستقبل أجيالنا المقبلة بفساد لا رجعة عنه.
أما بالنسبة لوسائل الإعلام التقليدية، من إذاعة وتلفزيون وصحافة وكتب ورقية وأناشيد، فهنا أيضا لا بد من طريقة مبتكرة لاستخدام قوالبها الجذابة التي أثبت نجاحها وفاعليتها، بمضمون يخدم أهدافنا المستقبلية، كبرامج المواهب الغنائية، التي يمكن، على سبيل المثال، أن تحتوي على مضمون علمي وأدبي، وحتى الأغاني الهابطة يمكن استخدام ألحانها السهلة لوضع كلمات مناسبة لأعمار الصغار، أفكار كثيرة يمكن أيضا اقتراحها لليافعين شرط ان نخرج من الخطاب التقليدي.
وفي المحور الثاني من الجلسة الأولى تناولت أ. لينا الكيلاني الحديث عن الكتابة للأطفال وخصوصيتها وأهميتها، ومن يستطيع القيام بهذا الدور بالقول: الكتابة للأطفال.. هل هي الحكاية التقليدية، أم أنها القصة المعاصرة التي تقع في موازاة المرئي والمسموع، وكل ما أصبح متاحا لطفل اليوم بعد الثورة التكنولوجية القائمة؟ بل إنه ( أدب الأطفال) هذا الجنس الأدبي الذي نصفه بالسهل الممتنع، والذي له شروطه، وأسسه، وما يجب على الكاتب أن يلتزم به، ويتقن أداءه حتى يتمكن من أدواته.
وأدب الأطفال يتوجه إلى الأطفال، ويبرع في مخاطبتهم، وقد عززته علوم التربية، والاجتماع، وعلم نفس الطفل، باعتباره كائنا منفصلا عن عالم الراشدين له عالمه الخاص الذي لا يتسع إلا له وفق المراحل العمرية التي تقسم إليها الطفولة، وهو يتسم بخصوصيته كجنس أدبي يجمع إليه كل الأجناس الأدبية، ويعتبر مصدرا هاما من مصادر التعريف بمنظومة القيم، وبث المعارف، وتنمية المهارة اللغوية، وإطلاق الخيال. والكاتب يواجه أكثر من تحد في الشكل والمضمون، ويحرص على أن يستوفي شروط هذا الأدب ليكون أدباً حقيقياً يحقق الغاية المرجوة منه في صياغة أجيال المستقبل.
في مجال القصص الموجهة للأطفال وخصوصيتها كوسيلة تربوية قالت المربية مها عرنوق: الكتابة عن الأطفال لها خصوصيتها: هناك الجرأة، والشجاعة وهناك الحرص على إظهار الحس الطفولي، هناك القرب من الأطفال والاطلاع على عالمهم وإدراك أحاسسيهم وافكيرهم والوسائل التي تؤثر فيهم، و والمطلوب هو مخاطبة فكراً خلاقاً لدى الطفل عن الحياة والعالم والإنسان. وقصص الأطفال عبارة عن فكرة أو موضوع له هدف، يمثل صورة الإبداع الفني التعبيري وتصاغ بأسلوب لغوي، وأهداف القصة هي إمتاع الطفل ومعالجة مشكلاته والعمل على تشكيل شخصيته، وللقصة دور فعال وإيجابي في النمو الانفعالي للطفل كالسرور والبهجة وتخفف من حدة التوتر والقلق. وعن فن إلقاء القصة يجب أن يكون الطفل بحالة نفسية جيدة، وأن يكون القارئ مرتاح ذهنياً وجسدياً، وأن يقرأ بصوت دافئ وحنون مع الأخذ بعين الاعتبار نبرات الصوت الملائمة لمقاطع القصة.
وأنواع القصص الموجهة للأطفال هي: قصص عن عالم الحيوانات أو الطيور، وقصص تاريخية، وقصص الخيال العلمي والقصص الدينية، والقصص وحكايات الشعبية، والقصص الفكاهية. وحول الترجمة وإغناء خبرات التعامل مع الطفل من الثقافات الأخرى أشارت أ. سلام عيد إلى محاور البحث وهي: فكرة تصوّرية عن نشأة اللغات الإنسانية، أهمية الترجمة ودورها في مختلف جوانب التطور الإنساني، والطفلي في عصرنا الراهن، وماذا نترجم للطفل؟، بالإضافة إلى الحديث عن أدب الطفل وثقافته بين مدّ الاتصال وجزر التواصل، والإصرار والتعاون الذي تولده المشكلات.
[٦:٥٠ م، ٢٠١٩/١٢/١٨] Ramah: برعاية السيد المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء، اختتم اليوم المؤتمر الثقافي السنوي الثاني تحت عنوان "ثقافة الأطفال في زمن الحرب" الذي افتتحه وزير الثقافة الاستاذ محمد الأحمد بحضور وزير التربية الاستاذ عماد العزب بتاريخ 17 كانون الأول 2019، وذلك في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق.
واستمرت أعمال المؤتمر على يومين هما 17 و 18 كانو الأول، متضمناً في برنامجه 4 جلسات، حيث نوقش في يومه الأول عدة محاور وهي الآثار النفسية التي خلفتها الحرب عند الأطفال، التي أوضح فيها د. عيسى الشماس التأثير السلبي للحروب على نفسيات الأفراد التي تزيد معاناة الأطفال أكثر من الكبار نظراً لحساسية مشاعرهم، وطبيعتهم النفسية والعاطفية، كما بحث في واقع المعالجة النفسية للأطفال من خلال ذكر تجارب لفرق المختصين والمتطوعين التي قدمت الدعم النفسي للطفل بأشكال متعددة.
وفي المحور الثاني ناقشت أ. إلهام محمد كيفية العمل من أجل سد الثغرات التي أنتجتها الحرب في البرنامج التعليمي للأطفال الذين أجبرتهم ظروف الحرب على ترك الدراسة، وذلك في ضوء الجهود التربوية التي تبذلها وزارة التربية السورية لتحسين مستوى التحصيل الدراسي لجميع التلاميذ مستندةً إلى سياسة تعليمية مبنية على أساسيات المعرفة، ومن المحاور الهامة التي لفتت لها هي مناهج التعلم البديل، والتعلم الذاتي، الأندية المدرسية، دورات التعليم المكمل، التعليم المدمج، والصفوف المجمعة.
ثم ناقشت أ.نهلة السوسو محور إعادة تأهيل الأطفال المتضررين من الحرب في مراكز اللجوء بتطرقها لذكر الاضطراب التدريسي بكل تجلياته الذي كان أثراً لتهجير العائلات من أماكن سكنها، لافتةً إلى الجهود التي قامت بها وزارة الثقافة رغم كل الصعوبات عبر مديرية ثقافة الطفل لإعادة شعور الأمان والفرح إلى وجوه الأطفال ومساعدتهم على استقبال أيام السلم بعد انحسار الإرهاب.
وفي الجلسة الثانية من اليوم الأول ناقشت أ. سهى بسيسيني دور النشاطات المختلفة المقدمة للطفل في اكتشاف الموهوبين من خلال التأكيد على أهميتها في التعرف على موهبة الطفل باستخدام المنهج الوصفي التحليلي في معالجة مشكلة البحث والإجابة عن تساؤلاته والتوصل لعدة نتائج وتوصيات يمكن الاستفادة منها في اكتشاف الموهوبين وأدوات الذكاء الخاصة بهم.
أما عن دور المراكز الثقافية ومعاهد الثقافة الشعبية في تنمية مواهب الأطفال قال أ.نزار نجار أن ثقافة الأطفال ضرورة من ضرورات الثقافة الشاملة، وتأصيلها بحاجة إلى تخطيط شامل يدخل في صلب التخطيط القومي للثقافة العربية السورية، لذا ينبغي إعداد الخطط المستقبلية لثقافة الطفل في ظل سياسة علمية مستقرة نابعة من ثوابت مجتمعنا.
و د.حنان نصر الله ناقشت في محورها دور الخبرات الفنية المبكرة في صقل ثقافة الطفل كوسيلة يجدون ذواتهم من خلالها، ويعبرون فيها عن مظاهر طفولتهم، وأكدت على أهمية تلك الخبرات الفنية في تهذيب الأخلاق وصقل ثقافة الطفل في سنواته المبكرة، فالفنون روح النفس البشرية وشريان الحياة للعالم الحقيقي لأطفال المستقبل.
وفي اليوم الثاني من المؤتمر في الإعلام الموجه للأطفال أهدافه، أهميته، تأثيره التربوي على الطفولة تحدثت أ. هيام حموي بأنه لا يمكن معالجة موضوع الإعلام الموجه للأطفال من دون التعمق في الانعكاسات السلبية لانتشار التقنيات الحديثة بين أيدي الأطفال وأهاليهم، ومحاولة إيجاد طرق مبتكرة لتحويل المحتوى السائد في هذه الوسائل إلى محتوى مفيد له القدرة على اجتذاب اهتمامهم بقدر ما تجذبهم المحتويات المبرمجة بعناية فائقة من قبل أعدائنا، والساعية لإفساد نفوسهم الفضة، بحيث يُحكم على مستقبل أجيالنا المقبلة بفساد لا رجعة عنه.
أما بالنسبة لوسائل الإعلام التقليدية، من إذاعة وتلفزيون وصحافة وكتب ورقية وأناشيد، فهنا أيضا لا بد من طريقة مبتكرة لاستخدام قوالبها الجذابة التي أثبت نجاحها وفاعليتها، بمضمون يخدم أهدافنا المستقبلية، كبرامج المواهب الغنائية، التي يمكن، على سبيل المثال، أن تحتوي على مضمون علمي وأدبي، وحتى الأغاني الهابطة يمكن استخدام ألحانها السهلة لوضع كلمات مناسبة لأعمار الصغار، أفكار كثيرة يمكن أيضا اقتراحها لليافعين شرط ان نخرج من الخطاب التقليدي.
وفي المحور الثاني من الجلسة الأولى تناولت أ. لينا الكيلاني الحديث عن الكتابة للأطفال وخصوصيتها وأهميتها، ومن يستطيع القيام بهذا الدور بالقول: الكتابة للأطفال.. هل هي الحكاية التقليدية، أم أنها القصة المعاصرة التي تقع في موازاة المرئي والمسموع، وكل ما أصبح متاحا لطفل اليوم بعد الثورة التكنولوجية القائمة؟ بل إنه ( أدب الأطفال) هذا الجنس الأدبي الذي نصفه بالسهل الممتنع، والذي له شروطه، وأسسه، وما يجب على الكاتب أن يلتزم به، ويتقن أداءه حتى يتمكن من أدواته.
وأدب الأطفال يتوجه إلى الأطفال، ويبرع في مخاطبتهم، وقد عززته علوم التربية، والاجتماع، وعلم نفس الطفل، باعتباره كائنا منفصلا عن عالم الراشدين له عالمه الخاص الذي لا يتسع إلا له وفق المراحل العمرية التي تقسم إليها الطفولة، وهو يتسم بخصوصيته كجنس أدبي يجمع إليه كل الأجناس الأدبية، ويعتبر مصدرا هاما من مصادر التعريف بمنظومة القيم، وبث المعارف، وتنمية المهارة اللغوية، وإطلاق الخيال. والكاتب يواجه أكثر من تحد في الشكل والمضمون، ويحرص على أن يستوفي شروط هذا الأدب ليكون أدباً حقيقياً يحقق الغاية المرجوة منه في صياغة أجيال المستقبل.
في مجال القصص الموجهة للأطفال وخصوصيتها كوسيلة تربوية قالت المربية مها عرنوق: الكتابة عن الأطفال لها خصوصيتها: هناك الجرأة، والشجاعة وهناك الحرص على إظهار الحس الطفولي، هناك القرب من الأطفال والاطلاع على عالمهم وإدراك أحاسسيهم وافكيرهم والوسائل التي تؤثر فيهم، و والمطلوب هو مخاطبة فكراً خلاقاً لدى الطفل عن الحياة والعالم والإنسان.
وقصص الأطفال عبارة عن فكرة أو موضوع له هدف، يمثل صورة الإبداع الفني التعبيري وتصاغ بأسلوب لغوي، وأهداف القصة هي إمتاع الطفل ومعالجة مشكلاته والعمل على تشكيل شخصيته، وللقصة دور فعال وإيجابي في النمو الانفعالي للطفل كالسرور والبهجة وتخفف من حدة التوتر والقلق. وعن فن إلقاء القصة يجب أن يكون الطفل بحالة نفسية جيدة، وأن يكون القارئ مرتاح ذهنياً وجسدياً، وأن يقرأ بصوت دافئ وحنون مع الأخذ بعين الاعتبار نبرات الصوت الملائمة لمقاطع القصة.
وأنواع القصص الموجهة للأطفال هي: قصص عن عالم الحيوانات أو الطيور، وقصص تاريخية، وقصص الخيال العلمي والقصص الدينية، والقصص وحكايات الشعبية، والقصص الفكاهية.
وحول الترجمة وإغناء خبرات التعامل مع الطفل من الثقافات الأخرى أشارت أ. سلام عيد إلى محاور البحث وهي: فكرة تصوّرية عن نشأة اللغات الإنسانية، أهمية الترجمة ودورها في مختلف جوانب التطور الإنساني، والطفلي في عصرنا الراهن، وماذا نترجم للطفل؟، بالإضافة إلى الحديث عن أدب الطفل وثقافته بين مدّ الاتصال وجزر التواصل، والإصرار والتعاون الذي تولده المشكلات.
وحول الشعر الموجه للأطفال كوسيلة لتغذية اللغة عند الطفل وفتح آفاق جديدة للمعرفة أمامه، تحدثت الشاعرة أ. جمانة نعمان عن خصوصية الكتابة للأطفال في تخليص القلب من الشوائب وجعله أكثر حنواً.
أما عن الفنون المقدمة للطفل في كتب الأطفال،أهدافها ومراميها الجمالية واهميتها التربوية في بناء العالم الروحي للطفل تحدثت أ. لجينة الأصيل بالقول أن أهمية هذه المرحلة تكمن في ما لها من أثر في تكوين الطفل العاطفي والعقلي والنفسي والتربوي والاجتماعي، والتي لا تعود نتائجها عليه في تلك المرحلة فقط بل تتعداها لتعود على المجتمع على المدى البعيد، وكيف تؤثر الرسوم في تكوين شخصية الطفل؟ الرسوم في كتب الأطفال توطد علاقة الطفل بتراثه وبحضارته في المجتمع ككل على المدى البعيد.، بالإضافة إلى الرسوم تعمل على تنمية الذائقة الفنية للطفل، والتنوع الفني و أساليب الرسم في كتب الأطفال يساعد الطفل على تذوق، والفن وفهم الحركات الفنية وتقييمها، كما أن فكرة التنوع والاختلاف تمكنه من قبول الآخر،
وتحدثت أيضاً عن مساعدة الرسوم للأطفال في تحريض الخيال الإبداعي لدى الطفل، والرسوم في كتب الأطفال تكسب الطفل عادة القراءة، ومساعدتها على تثبيت المعلومة المرسومة، واخيرا الرسوم المبهجة تدخل السعادة والفرح على حياة الطفل، وما هي الخطوات التي تساعد الفنان ليصنع كتاباً مناسباً للطفل؟
واختتمت فعاليات المؤتمر ببيان ختامي تلته الإعلامية هيام حموي جاء فيه: «سيادة الرئيس المفدى بشار الأسد حفظه الله، تحية الصمود والنصر، المثقفون والكتاب والأدباء المشاركون في المؤتمر الثقافي السوري الثاني، الذي تقيمه وزارة الثقافة في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق يومي 17 و18 كانون الأول 2019، بعنوان "ثقافة الأطفال في زمن الحرب"، يرفعون لسيادتكم أسمى آيات الاحترام والتقدير لمواقفكم الوطنية الصلبة والشجاعة في الحفاظ على وحدة سورية أرضاً وشعباً، والوقوف في وجه الهيمنة الأمريكية وأتباعها في المنطقة، إن مؤتمرنا يستمد من فكركم النير هدفه النبيل لأن مستقبل سورية يصوغه أطفالها الذين تعملون على تهيئة كل أسباب إعدادهم، علمياً وثقافياً، وغرس حب الوطن في قلوبهم، لأن الأوطان تبنى بأبنائها، لقد كان مؤتمرنا بمحاوره المتعددة تلبية لما يحتاجه أطفالنا في مرحلة البناء القادمة، ولمعالجة ما تعرضوا له من تشويه ثقافي خلال سنوات الحرب الإرهابية الظالمة على سورية، لا سيما وأن بيارق النصر المؤزر على الإرهاب وأدواته وداعميه قد بدت واضحة للعيان في ظل قيادتكم الحكيمة والشجاعة، وتضحيات شعبنا وجيشنا الباسل، والقوى الصديقة والحليفة، ودمتم سيادة الرئيس».


Share