آراء طبية في كيفية الوقاية من فيروس كورونا

2020-03-03

دمشق-سانا
مع وصول فيروس كورونا إلى أكثر من 50 دولة وتسجيل نحو 85 ألف إصابة و3 آلاف حالة وفاة معظمها في الصين تزداد التساؤلات حول طرق الوقاية من العدوى التي يؤكد الأطباء أنها بسيطة كالالتزام بقواعد النظافة الشخصية وتجنب مرضى الإنتانات التنفسية وعدم التعامل مع الحيوانات دون وسائل حماية.
رئيس الشعبة الداخلية بمشفى ابن النفيس الدكتور مازن قصيباتي بين أن عدوى فيروس كورونا المستجد لا تنتقل عبر الهواء بل بالتماس المباشر مع المريض والتعرض لرذاذ سعاله أو عطاسه وبالتالي لا حاجة لوضع الكمامة إلا بين الأطباء والعاملين الصحيين والمرضى أنفسهم.
وبين قصيباتي اختصاصي الأمراض الصدرية أن أعراض الإصابة بفيروس كوفيد 19 كما أطلقت عليه منظمة الصحة العالمية الحرارة والسعال الجاف وضيق التنفس والتعب العام ويمكن أن تشفى بشكل عفوي دون علاج وفي حالات قليلة تتطور لمضاعفات خطيرة تهدد الحياة.
وأوصى قصيباتي للوقاية بالالتزام بقواعد النظافة الشخصية وغسل اليدين المتكرر لمدة 20 ثانية وطهي الطعام بشكل جيد فالحرارة قادرة على قتل الفيروس.
رئيس شعبة الأمراض السارية والمزمنة في مديرية صحة دمشق الدكتور سعد قصيري وفي ندوة نظمتها اليوم نقابة معلمي دمشق في مكتبة الأسد أوضح أن تأثير فيروس كورونا المستجد أخطر على الأشخاص الذين يعانون قصور قلب وأمراض تنفسية مزمنة وقصور كلى محذراً من تناول المضادات الحيوية بشكل عشوائي.
وأوصى قصيري بتعليم السلوكيات الوقائية للأطفال كوضع اليد على الفم والأنف عند السعال أو العطاس واستخدام المناديل الورقية والتخلص منها بشكل آمن وعدم إرسال الطفل إلى المدرسة في حال ظهور أعراض الإنفلونزا عليه.
مديرة الصحة المدرسية هتون الطواشي لفتت بدورها إلى أهمية التشاركية لنشر التوعية وخاصة في المدارس كونها أماكن تجمعات كبيرة لافتة إلى أن وزارة التربية أطلقت حملة للتأكد من سلامة البيئة المدرسية عبر فحص خزانات المياه والمرافق الصحية ورصد الإنتانات التنفسية عند الطلاب.
مديرة صحة دمشق الدكتورة هزار رائف أكدت أنه ورغم ظروف الحرب الإرهابية لم تشهد سورية أي تفش للأوبئة أو الأمراض بفضل الإجراءات الوقائية والاحترازية وبرامج الترصد في مختلف المحافظات.
عضو نقابة معلمي دمشق حسن رستم أوضح في تصريح لـ سانا أن الانتشار السريع لفيروس كورونا المستجد حول العالم يبرز ضرورة تعريف المدرسين والمرشدين النفسيين والاجتماعيين بهذا المرض لينقلوا بدورهم تلك المعرفة للطلاب والأهل للوقاية منه.
يذكر أن سورية لم تسجل حتى اليوم أي إصابة بفيروس كورونا وجهزت وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية مؤخراً مخبرها المرجعي بكل وسائل التشخيص المتعلقة بالفيروس المستجد للكشف عن أي حالة مشتبه بها مع مواصلة تطبيق إجراءاتها الاحترازية على المعابر الحدودية وفي المطارات للتأكد من سلامة القادمين إلى سورية ومتابعة حالاتهم الصحية خلال 14 يوماً وهي مدة حضانة الفيروس.
رحاب علي-طارق السيد
تصوير: رامي الغزي


Share