لمحة تاريخية

ظهرت الحاجة إلى إحداث مكتبة وطنية في القطر العربي السوري منذ أوائل القرن العشرين.وكان أول عمل في هذا المجال هو تجميع تراث الأجداد من المخطوطات في تربة الملك الظاهر بيبرس بدمشق التي عرفت بعد ذلك باسم المكتبة الظاهرية. واهتم مجمع اللغة العربية، الذي تولى الاشراف على الظاهرية منذ عام 1919، بتنظيم المكتبة وعمل على زيادة مجموعاتها من المطبوعات في كافة الموضوعات ووضع الفهارس اللازمة لتسهيل الاطلاع عليها..

المزيد

رسالة المكتبة

لاتتلخص رسالة مكتبة الاسد بانها فقط مركزًا للتميز في إنتاج ونشر المعرفة، ومكانًا للتفاعل بين الشعوب والحضارات

أهداف المكتبة

كما ترنو المكتبة، بشكل خاص، لأن تكون:

نافذة العالم على بلاد الشمس وهي تتصدر اجمل مكتبات العالم كمؤسسة رائدة في العصر الرقمي، وفوق كل ذلك.مركزًا للتعلم .وتحتوي اقسام لكل فروع التنمية البشرية .والدراسات المتنوعة ولذوي الاحتياحات الخاصة .مراكز تعليم للصم والبكم .مراكز اعلامية ..ومنارات يستلهم منها الطالب والمريد كل ابداعات الكون

رسالة مدير المكتبة

الأستاذ إياد المرشد

سعَتْ مكتبةُ الأسدِ الوطنيَّة بدمشقَ منذ تأسيسِها عام 1984م لأن تكون مرجعاً للباحثين، والعلماء، والدارسين، وعاملاً من عواملِ النهوضِ الثقافيِّ في سوريةَ، والوطنِ العربيّ.
هذه المكتبةُ أسهمتْ خلالَ أكثر من ثلاثةِ عقودٍ في دعم البحث العلميّ، والدراساتِ العليا في الجامعاتِ السوريَّة والعربيَّة، وقدَّمت كلَّ الخدماتِ الثقافية، والإمكانياتِ المكتبيةِ الموضوعةِ لخدمةِ الباحثين عن العلمِ والمعرفة، وتسعى لأن تطوِّر طاقاتِها وإمكانياتِها؛ لمواكبة المكتبات العالمية، وذلك رغم الظروف الصعبة التي عاشتها سوريةُ الحبيبة منذ سنواتٍ جرَّاء الحربِ التي تُشَنُّ عليها من قوى التآمرِ، والرجعيّةِ، والإرهابِ في العالمِ والمنطقة.للمزيد

.